المملكة ورعاية الشباب المسلم عبر الرياضة: دورة ألعاب التضامن الإسلامي الخامسة


The Rise of Gourmet Street Food: Trends and Top Picks

بقلم / الدكتور :رشيد بن عبدالعزيز الحمد 

- افتتحت المملكة العربية السعودية دورة ألعاب التضامن الإسلامي الخامسة، برعاية خادم الحرمين الشريفين، في حدث يعكس حرص المملكة الدائم على دعم الشباب المسلم وتعزيز الروابط الرياضية والثقافية بين الدول الإسلامية.

يشارك في الدورة نحو ٣٠٠٠ رياضي ورياضية، وقد سخّرت المملكة كافة الإمكانات لإنجاح هذه الدورة، من الكوادر البشرية المؤهلة، والمتطوعين، إلى اختيار السكن المناسب وتهيئة سبل الراحة للمشاركين، لضمان تجربة رياضية استثنائية لجميع الفئات، رجالًا وسيدات.

الرياضة ليست مجرد منافسة على الميداليات، بل جسر للتقارب بين الشباب المسلم وفرصة لتبادل الخبرات وبناء أجيال واعية قادرة على رفع راية التضامن والتعاون بين الدول. المملكة، برؤيتها الطموحة، تؤكد دورها الريادي في تمكين الشباب وفتح المجالات لهم للمشاركة والتميز على المستوى الدولي، بما يعكس قيمها الإسلامية وروحها الإنسانية.

وتتجلى جهود المملكة في المتابعة الحثيثة من قبل وزير الرياضة، الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، والأمير فهد بن جلوي، نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية، لضمان نجاح الدورة وراحة جميع الوفود. كما كان للـتغطية الإعلامية المتميزة دور كبير في إيصال الحدث إلى كل بيت مشارك في أقطار الدول الإسلامية، لتعزيز روح التضامن والانتماء.

إن دورة الألعاب ليست مجرد حدث رياضي، بل رسالة سلام وتواصل تجمع الشباب من مختلف الدول الإسلامية، وتحثهم على الالتقاء والتعاون، وتعلّمهم الانضباط والعمل الجماعي والقيم النبيلة التي رسخها ديننا الحنيف.

إن المملكة، عبر هذه المبادرات، تثبت مرة أخرى أن دعم الشباب المسلم واستمرار لقاءاتهم الرياضية والثقافية هو أولوية وطنية، وأن الاستثمار في الطاقات الشبابية هو الطريق الأمثل لنهضة الأمة وتقوية روابطها الأخوية، بما يحقق أهداف التضامن والوحدة، ويظهر دور المملكة كمنارة للشباب المسلم في العالم الإسلامي.