الوطنية للتربية والتعليم: ريادة وإنجازات تتواصل عبر أجيال التميز


The Rise of Gourmet Street Food: Trends and Top Picks

بقلم/ د. رشيد بن عبدالعزيز الحمد

في مسيرة الوطن التنموية، تتألق نماذج مشرّفة من المؤسسات الوطنية التي آمنت بأن التعليم هو الركيزة الأساسية لبناء المستقبل، ومن أبرزها الشركة الوطنية للتربية والتعليم، التي واصلت خلال العام الماضي تحقيق إنجازات نوعية، مؤكدة مكانتها كصرح رائد في قطاع التعليم الأهلي والوطني.

قيادة ملهمة وإنجازات متواصلة

جاءت هذه النجاحات بفضل قيادة الرئيس التنفيذي الأستاذ محمد الخضير، حفيد مؤسس هذا الصرح الشامخ الشيخ محمد بن إبراهيم الخضير، مستمدًا هذا التميز من والده الأستاذ خالد بن محمد الخضير، رئيس مجلس إدارة الشركة، الذي سار على نهج جده في تعزيز قيم الجودة والتميّز والمسؤولية الاجتماعية. فقد تمكن مع فريق العمل من تحويل الرؤية الطموحة إلى واقع ملموس عبر مشاريع تعليمية متميزة ومبادرات نوعية تصب في خدمة المجتمع والوطن.

جوائز تعكس التميز

لم تكن إنجازات الشركة مجرد أرقام، بل تُوجت بعدد من الجوائز المرموقة، أبرزها:
   •   أفضل رئيس تنفيذي في القطاع الخاص وفي مجال التعليم، وحصل عليه الأستاذ محمد الخضير.
   •   جائزة التوطين للعام الثاني على التوالي، تقديرًا لجهود الشركة في تمكين الكفاءات الوطنية.
   •   جائزة الملك عبدالعزيز للجودة – المستوى البرونزي (للمرة الثانية على التوالي من القطاع الخاص)، ضمن الدورة السابعة، تقديرًا لالتزام الشركة بأعلى معايير الجودة والحوكمة.

مساهمات خيرية وتنموية

ولأن المسؤولية الاجتماعية جزء لا يتجزأ من هوية الشركة، واصلت الوطنية للتربية والتعليم إسهاماتها الخيرية عبر مبادرات متعددة وفروع غير ربحية، استهدفت دعم التعليم، ورعاية المبدعين، وتعزيز التنمية المجتمعية، لتبرهن أن النجاح الحقيقي لا يقتصر على التميز المؤسسي، بل يمتد إلى خدمة المجتمع.

نحو مستقبل أوسع أفقاً ورؤية واضحة

تعكس هذه الإنجازات بجلاء رؤية الشركة الوطنية للتربية والتعليم المعتمدة، التي تهدف إلى تقديم تعليم نوعي يواكب التطورات العالمية، ويُسهم في بناء جيل واعٍ ومؤهل، مع تعزيز قيم الجودة والتميز والمسؤولية الاجتماعية. وما زالت الشركة تمضي بخطى ثابتة نحو آفاق أرحب من النجاح، رافعة شعار:
#سعيٌ_نحو_التميز.
حق للمجتمع أن يفخر بهذه الشركة